اويت إلى ركن قريب
انظر في الأفق البعيد
انتظر اشراقة الأمل
وأن يكون هناك الجديد
ابحث في الوجوه المتعبة
فقد صار نادرا الوجه السعيد
وما في الشام والعراق واليمن
أليم ومؤلم ومن الايلام الشديد
فيه صدنا عن كل متعة
واوقف منا العيش الرغيد
ترا افينا الخلل؟ ام ماذا؟
ام لم نعد نحن من جديد
وصرنا هياكل تمضي
ولا تحكي عن ماض تليد!
ماتت افكارا كانت دستورا
والأفكار الجديدة فينا كوليد
يتيم بغي حقود لئيم
جعل الكل في تبديد
لجمال الحياة والخير كله
و أصبحنا في قفار تبيد
اهلها موتى وهي تسير
لأنها تعيش بلا تحديد
لهويتها التي عرفت بها
لذلك فأنا اليوم وحيد
لانني لم أعرف من حولي
ولانني عرفت إلهي الوحيد
هنا أقف في ركني
ارقب الآتي فجرا سعيد
بغداد /العراق
22/10/05
د أحمد ابراهيم جاسم