أيلول
من كثر حزنها بكيت الوردات
وأعناقها مالت على أكتافها
ونحلات كانت بالصبح رحلات
ترشف عبير الورد من إضفافها
أيلول هل وفرفط البتلات
وراح الفراش يعد أوصافها
كانت ملاعب تشبه الجنات
خضرة ومية تسر من شافها
وأصفر وجه الكون بالشجرات
غصونها عرت وتغيروا أوصافها
أيلول بيذكر بهجر أحباب
ويبكي حزن ويودع أطيافها
نفسها الطبيعة بتشبهك يالأم
لما تهاجر كل أحبابها
انعام ابوسعيد