أهديتُ لكِ// بقلم الشاعر : عدنان الحسيني

❀❀❀❀«أهديتُ لكِ»❀❀❀❀

اهديتُ لَكِ مِنْ سُويداءِ القلبِ سَلاما
معَ اكليلِ وردٍ يفوحُ عِطراً خُزامى

اهديتكِ سَلاماً كسديمِ الفجرِ تَلأْلأَ
فَوقَ روضٍ عِبقَهُ بالآفاقِ تَساما

مُنذُ إلتَقَيْنا خَيالُكِ ماأنفكَّ يُلازمني
ونارُ جَوىً بالحشى تَزدادُ ضِراما

وَغَدَوْتُ مُتَصوّفاً بِحُبّكِ أسالُ اللهَ
فيـكُ ودمَعُ مُـؤَقي يَنسابُ سِجاما

يَضِمُّنا أَريكٌ وأميطُ عنكِ نِقاباً
أخْفى مُـحيّاً كالبدرِ أَنارَ ظَلاما

واْلثمُ ثَغرَ عَقيقٌ حَـدْ ما إٔدْمي لماهُ
ثُمَّ نحراً وصـدراً بهِ رمانٌ تَناما

أحْبَبْتُكِ حُبّاً لا يمكنهُ وَصْفهُ جازَ
الجنونَ حدوداً وبانَ للعقلِ هِياما

لَوْ كانَ للحبِّ ديناً وفرضَ صلاةٍ
لكنتِ دونَ شكٍّ لِصلاتي إِماما

إِيهٍ ما أجْمَلُ ذاكَ الّلقا وَقتَ اصيلٍ
دارَ حديثٌ أَبْدَيْنا فيهِ إنْسِجاما

وَعلىٰ ساقيةٍ خاصرتُ أَهيفكِ شَبَقاً
وَتوَسَّدْتِ مَنْكَبي وشعركِ عليهِ تَرامى

لحظةٌ هيَ في حسابِ الوقتِ لكنَّها
في حسابِ العاشقينَ تُعدَّ أَعْواما

لا أُغالـي إذا ماقلتُ تلكَ صورةٌ
تَرقى إلىٰ ساكنيِ الفِرْدَوسِ مَقاما

بقـــــــــلم عــــــــــدنان الحســـيني
2022/11/6ميــــــــــــلاديــــــــة
ليــلة الاثنين الســـــــــــــاعة 7:23
العــــــــــراق 🇮🇶/بابـــــــــــــــــــل

اكتب تعليقًا