.. أُصبوحةُ الإثـنينِ ..
صباحُ النُّورِ جُـوريٌّ و رَنْـدُ بـهـذا شــامـةٌ وبـذاكَ نَـدُّ
تَوسَّطَ وحيَ خَمرَتِهِمْ كَنارٌ لـهُ وِرْدٌ وصـارَ علـيهِ وَرْدُ
كـأنَّ سُـجودَهُ للهِ شُـكْـراً علىٰ دَعـدٍ ولا إلاَّكِ دَعـدُ
فلا ليلٌ سوى ماكانَ يغفو ولا صبحٌ ووجهُكِ يستعِدُّ
وقد أوصلْتُ بالظُهرَيْنِ فجريْ علىٰ سَفَرٍ وسَهْويْ فيه قَصدُ
فهل ماكانَ شَفْعاً مُسْتتيبٌ وإنْ أوْتَرتُ كانَ عَلَيَّ حَدُّ ؟
فما أشرَكْتُ في وادي النَّصارىٰ وفي نَهدَيْهِ ليْ جَذْرٌ و مَدُّ
وما غاليْتُ إذْ قدَّسْتُ ثَغْراً بلاغَـةُ نُطقِهِ ذَهَـبٌ يُـعَدُّ
عليهِ لآيَةِ التَّطهيرِ مَعنىٰ
وصُورَتُهُ على الإنسانِ قَدُّ
صباحُ اثنَيْنِ يَتَّحِدَانِ جِسْماً و روحٌ واحدٌ والكأسُ فردُ
أنا ضحَّيْتُ والمذبوحُ قلبيْ وأنـتِ قَبلْتِ لا أخْذٌ و ورَدُّ
فإنْ قَطَّفْتُ مِنْ خَدَّيْكِ دَيناً فحقُّكِ مِنْ دَميْ عَـدٌّ و نَـقْدُ
خُذيْ ما شِئْتِ لو لم يبقَ شَيْئٌ وعِـندَ اللَّـيلِ كُـلَّكِ أسـترِدُّ
الشاعر حسن علي المرعي. ٢٠١٦/١٢/١٩م