سلمى
جازفت ياسلمى كثيرا في الهوى
وظني فيمن أحببت أن يهواني
حاولت مع أخرى تلبي مقصدي
ولكن قلبي فشل حتى بالنسيان
تعاديني؟ لا تعاديني إني حائر
هجرتك مجبرا للذي أشـــــقاني
مـــــددت يديّ فصافحيني إنني
أهــــــواك أنتِ فعانقي بستاني
لله در العاشــــــــــقين وليلهم
لقد عشقتك في شعري بالأوزان
ماذا جرى ياسلمى في وصالنا
من فرط صمتك يشتكي ويعاني
مالي أرى شيئا يجرجر فعلتي
يستحق ماجاء منك ليستبد كياني
صمـــتٌ كالبــحر يبــدو هائـــجا
بعنف أراه كالـــزلزال .. والبركان
والصمت في العينين يبدو سـاخرا
ينطق قم ..لقد أخطأت في العنوان
الصــمت عم وأزاح أيام الصــــفا
وهو الذي بالحب حفزني وأغراني
وغلق الأبــواب في وجـــــه المنى
ألا يســـــرّه ويســـــــتذل لساني
ســلمى هي نبض لزهــــــــرتي
ونطقت بصمت عد لها من ثان