فراشاتٌ تحومُ كنسيمِ البحرِ : بقلم الشاعرة : نهاد زايد

فراشاتٌ تحومُ كنسيمِ البحرِ :
لملمْ سربَ الفراشاتِ التي تطير ُ ..
ونسيم ُ الفجرِ ورائحةُ الربيعِ ..
يا سيدي لقدْ اخترقتْ قلبِي
ومشاعري وكل كيانِي ..
فأنا في سماءِ عشقك َ تواقٌ ..
نبْضُكَ يُحيني وطيبك لا يُغادِرُنِي ..
فأنتَ سعادة الدنيا ونشوةُ الأقحوانِ ..
يا قمرَ القصيدِ وبحورِ الشعرِ الطويلِ ..
أيا ليل لا تنجلي فأنت صدى صوتي ..
والفجر الجميل ..
دعنِي أشتاق ُ لك ولصمتِكَ
لتزهر أنفاسِكَ المُعطرة ..
وتجوبُ المكان َ ..
أنظرُ إليْكَ بشوق ٍ
لنظرةٍ كأنَّها وليدة ُاللحظاتِ ..
كمْ أنا مُتعطشةٌ لحنين فؤادكَ الحنونِ
دعْ طيْفكَ يُغازُلنِي ..
لاضيئَ لك قناديلَ الفرح..
لروحٍ سكنتني وتَسَللتْ إلى
أعماقِ قلبِي ..
فأنتَ الشعاع ُ لقلبِي من دفء الحياة
وراحتِي ورحلتِي ..

يا مالكَ قلبي لقد ملكتَ الفُؤادَ ..
لا تتركُنِي أُعَانِي البعد َكيْلا أحترقُ .
دعْ أحلامِي الورديةَ لكَ لاستنشقَ ..
منْ رحيقِها الندى ِ ..
لتكونَ روحِي لروحِكَ سكناً ..
ويبقى عشقُنا عشقا ً أزلياً ..
نهاد زايد..

ظلمني الحب// بقلم الشاعرة : هانم بن عثمان

ظلمني الحب

ركبت الرياح
توجهت نحو البحور
وكان الظلام يلامسني
والخوف كان يحتويني
إذ بالقمر أشار نوره
وهمس لقلبي
لا تخف …
فأنا ظلك
وشمعة قلبك
وطريق منارك
فغار قنديل الزمن
وزاد شعاعه لمعان
وكانت الدروب رفيقتي
وفجر النجوم
فهز كياني
بقوله …
فأنا نور عينيك
وبلسم جروحك
أنا مطفئ لهيبك
فإطمان قلبي
وزاد الشوق داخلي
واللهفة لذاك القدر
وأنا في غبطة وصراع
مع أمواج الهمسات
إذ بطير يرفرف
بين الحان الشذى
يزقزق الأمل
ويرقص كالفراشة
بألوان الليل والقمر
والبشرى تصفق بين الأفق
ها أنذا يا جليلة المقام
ووصولك للأمان قد حان
بشراك ….
هلمي بنا
واغمضي عينك
سآخذك إلى
ذاك القدر الموعود
ونال ما قاله
فتحت صبابة بصري
فوجدت نفسي
أحلم وأنا في نوم عميق
على فراش الدهر
والسهر يعانقني
وفجر قلبي
يهمس لأضلعي
أشتاقك … أشتاقك

بقلمي هانم بن عثمان 🇹🇳🇹🇳🇹🇳

الأمّ// بقلم الشاعر : فؤاد زاديكى

الأمّ

الشّاعر فؤاد زاديكى

أفْنَيْتِ عمرَكِ كي تَزِيدي سِنِيْنِي … عُمرًا, حملتِ تَوَجُّعِي و أنِيْنِي
فَكَتَبْتِ في سِفْرِ الحياةِ رسالةً … مِنْ حبرِ حُبِّكِ كي تَكونَ مُعِيْنِي
وجعلْتِ صبرَكِ فوقَ كلِّ حُدودِهِ … وأزَلْتِ كلَّ الظنِّ عندَ يَقِيْنِ
الليلُ يَحفظُ في ذخائرِ صمتِهِ … ذاكَ الكثيرَ مِنَ العطاءِ بِلِيْنِ
أبْكَتْكِ حيرةُ لحظةٍ بِشُرُودِها … فبَحْثْتِ عن فرحٍ يُزِيلُ حُزُونِي
وإذا قصدتُ سريرَ مهديَ سائِلًا … عَمّا تَجَمَّعَ مِنْ رُكامِ دُيُونِي
فَقلِيلُهُ يَسَعُ الحياةَ بِكَمِّهِ … دَينُ العطاءِ مُكَوِّنًا تَكْوِيْنِي
مهما أقولُ بِحَقِّ وصفِكِ عاجِزٌ … قلَمِي بروحِ شُعُورِهِ كَضَنِيْنِ
أنتِ الحياةُ وقد مَنَحْتِنِي بعضَها … ورَسَمْتِ في قَدَرِ الحياةِ شُجُونِي
فأنا المَدِينُ لكلِّ ذلكَ, مؤمِنٌ … أنّي أُقَصِّرُ لم أكُنْ بِأمِيْنِ
فيما يخصُّكِ والعنايةِ هذه … إنْ خِدمةً أو في مجالِ شُؤونِ.

وبكيت// بقلم الشاعرة : هبة مغنية

وبكيت
حينما انطوى قلبي
على حزني
فرحت أناجي الحرف
علني من ثغره أجني
ثرثرات الحنين للذكرى
ومدخرات عشق على متني
فيلسوفه السر أنا
يحوقني غيم من الآه
فأمطر سري على كتفي
وأمضي أبلل الليل بنور
معتكف النوم
متسلل للسهر على جفني
كم ألبس الناس حين أعبق رحيلا
من ذاتي ألى ذوات تفهم وهني
لست للربيع فصل رحيق
وإنما الربيع فصل من غياهب فني
ليلوية العشق أنا مجنونة الرهف
ولكني في عشقي لا أهدر لحني
فغنائي مرتب الوجدان عذب ترياقه
وسهم وصاله يغري صائبه
كي يعتلي عرشي
كي مهجتي يجني

هبة مغنية yasma

حروف البشر// بقلم الشاعر : د. جاد صادق

حروف البشر

هناك بشر
متل حروف الجر ….
بكسرةٍ تتزين
لا خير فيها
ولا ثمر ….
من كثرة حقدها
قلبها حجر ….
عود فنان
مقطوع الوتر ….
عقولها يابسة
كفيفة البصر ….
هياكل وأصنام
معجونة بطين الغدر
إنها من أخبث
أصناف البشر ….

وهناك بشر
كحروف الضم ….
بحياتك إعرابها
المبتدأ والخبر ….
غمرة زهور
تشتهيها حاسة الشم …
صادقة المشاعر
تعشقها الروح
تضمها ضم …
تحيي روح الانسان
تملؤك بالسعادة
تزرع فيك الأمل
تنزع عنك هموم الدنيا
وتبعد الهم والغم ….. البروفسور د. جاد صادق

ياشيخوختي غادريني// بقلم الشاعر: د. احمد ابراهيم جاسم

ياشيخوختي غادريني

كبرت وما عادت اقدامي تحملني
واشتقت إلى سابق ايامي

ابكي الشباب الذي غادرني
وأنا لا زلت في منتصف أحلامي

لا احب العطف مطلقا بلا رياءِ
وإن شخت في آخر الايامِ

ألا ليت ايام الصبا تعودني
فلا ابحث عن من يدلني

بخطوات أراها تعثرت بي
بيضاء تلك الخطوط تؤرقني

و الرصيف صار كأنه مرتفع أمامي
فشيخوختي المتني وزادني

إن الأيام لا تتوقف ببابي
فهل يعقل ثقيلا هكذا يومي!

اللهُمَّ إني أعوذ بك من الهرم وطول الامل والحرص على طول العمر
وأعوذ بك من ارذل العمر
اللّٰــــهُمَ آمــــين يارب العــــالمين

العراق / بغداد
د أحمد ابراهيم جاسم

هلااا ومرحبا// بقلم الشاعرة : د. هانم بن عثمان

هلااا ومرحبا

بذاك الفجر المجيد
بإجهاض خاتم الأنبياء
إنسان بسيط فقير الحال
راعي غنم
سبحان الرحمان
نور من أنواره
أشعل فتوحات النصر
لنشر الإسلام
ونشر كلمة الحق
هلااا ومرحبا
بسلطان الرعية
كنت الأخ والصديق والأب
لا تفرق بين عربي وأعجمي إلا بالتقوي
أنبت في الأرض
زرع الخير
وطيب الخاطر
وغرست في نفوس البشر
قواعد الإسلام وحفظ القرآن
وسيطرت على الجهل والكفر
وأحرقت بقيمك
كل ماهو عاصي
بأسلوبك الحسن
لبست ثوب الشهادة لكل مشرك
وفجرت بلسانك
وبأعلى صوت
لحن الآذان
لفتح المساجد
وفرض الصلاة
في كل بيت
بيت الشرف والكرم
وحب الناس وقول الحق
لك البشرى يا رسول الله
فذكراك راسخة في عقول المؤمنين
ولك الصلاة والسلام
يارسول الله
يا نبي الله
يا حبيب الله

بقلمي هانم بن عثمان🇹🇳🇹🇳🇹🇳

كل عام وانتم بالف خير وصحة وسلامة وسعادة وهنا وعافية
ارق تحياتي واجمل ورداتي

ربيعي// بقلم الشاعرة القديرة : سارا سليمان

ربيعي

في لوح قلبي
بدأت كتابة قدري
ممسكة قلم روحي
أخُطُ بداية البنان
أستَرِق لمحاتٍ
مرت بخيال
يستطيب لها قلبي
أعتصر خلجاتٍ
صَعُدت إلى السماء
كي أرى من فوق سحابتي
لأحكم خارجي
بل ودَدت أن أبدأ لحني
كترنيمة تَجَلجَلَت داخل كياني
كأنني استسلمت لذاك الآت
من خلف البحار
أصنع لوحة مسمارية الدجى
أحمل جِراحي وأبعدها
لعلي أشرب كأس الخلود
وفي بداية خطوات كتابتي
تسير معي كَحبَيِّ طفلٍ
لا زال يعاصر الوقوف
ويستند على مرآة بسمةٍ
يخطفها من شفاة أمه
يداعب جِنِّيّات الشجر
ويحلُم بأن سُكَّرَةَ حَلواه
تُناغِمَه في أيدي مُستقبل
النجاة
فكانت الرحلة آتيةٌ لا محاله
لأبدأ سفري
حاملةً حقيبة كراس مخطوطتي
أكتُبك حروفي
أرسمك ببوصلة اتجاهاتي
أعلن عن إقلاع دربي وحكايتي
أترك كل ما كان بي وأرتجل نصي الجديد
مع ملائكة الحياة
وها أنت تأتي من بعيد
لتزفني حروفي الثملى
وأنت
أصبحت ربيع وجناتٍ تتسامى كطائر يتراقص على تشعبات الفرح
لأكتُبك
قصيدة
ولادتها اليوم

سارا سليمان

وُلِدَ الهُدىٰ// بقلم الشاعر : علي أحمد أبورفيع

نص نثري بعنوان
(وُلِدَ الهُدىٰ)


ولِد الهُدىٰ خيرُ الوَرىٰ
بمولدِهِ زالت الظّلماء

ذِكرىٰ مَوْلِـد الحبيب
وبمدحه تفخَرُ الأشْعار

اللّٰه أكبرُ ازدانَت الأكْوان
وتَلألأت السَّماءُ ضِياء

إن قُلت شِعْرًا لفضْلِه
ولفضله سابقٌ وللسّباقِ غبار

والطّيْرُ غرَّدَ وفَرِح
الجميعُ بقدومِهِ العلياءُ

انشُدوا الأشعارَ مازيدَ قَدرًا
بَل أعْلت قَدْرُها الأشْعارُ

هتَفَ الجميعُ بغنائِهم
ولِد الهُدىٰ والكائناتُ بَهاء

عُذْرًا مَهْما أنشَدوا مقصرين
أو ليْس تُقْبلُ الأعْذار

في يَومِ مَولِدهِ أطلَّ
كمصباحٍ أضاءَ أرضًا و سماء

ولادةُ المصْطَفىٰ العدْنان
أفاضَ الإلهُ بوجهِهِ الأنْوار

أشْدو بالغِناءِ بفضلهِ
إنّي أحبُّكَ يا أبا الزَّهراء

حبِّي يزيدُ عَن الخَلائقِ
كلّها وهُو النَّبي المُخْتار

حبُّ النَّبيُّ سَعادةٌ
مَلأت أضْلُعي فبحبِّه شِفاء

مهْما البَلاغةُ عزَّزَت فصاحَة
ما أدْركَت أوْصافَك الأشْعار

مَدحْتُ مُحَمَّدًا بقصيدةٍ
أبْياتُها مَدْحٌ لَهُ تَودُّدٌ ودُعاء

ومِنْ مَديحِكَ شِعرهُم لهُ
مقدارٌ وأصْبحت للنُّجومِ مَدار

بِأبي وأمّي وأوْلادي
وأحِبَّتي ومالي للنَّبيِّ فِداء

صَلىٰ اللُّه عليْكَ ومَنْ صلىٰ
عليكَ كانَ مِنَ الأخْيارِ

::__ 2022/10/5
بقلم / علي أحمد أبورفيع
(ابن الباديه أبورفيع)

يقين// بقلم الشاعرة المبدعة : د. سما سامي بغدادي

يقين
………
شيء من سفر الآخرة
عندما تضل قدماي الدروب
وتنطوي بين الظنون الخطوات
تميل نحو الحقول المطوية بمسك السكنية
…خلف المنحدرات المترامية بالهدوء
وشخوص من ظل اليقين …
تروي تلال الورد بالذكر فتسيح الروح في شهقات من الشوق الى ذاك القرب …رغم يقينها بطول الدروب …
أنين وميل وهوى … ينود الجسد كشجرة مثقة بورق العدم يتساقط وينجرف بفيض من الجداول
مثل الأثقال التي تثبت الورق،
لكن حقولنا اليانعه كشمس مشرقة بالسنابل الصفراء كلما سقاها اليقين جرفت بعيدا أوراق الدرن
وتطاير الحلم بتمتمات من ذكر المودةٍ الناعمة
يهمسُ غداً تُزهر تلالَ الورود وتربو أريجاً من فم النسيم.
غداً تفيض جداول العشق في القلوب وتحطم أبجديات الظلام …
غداً ينتشر الفرح رذاذاً أبيض يغمر الاجساد بعماد الرب
غداً يزهرٌ الياسمين عند كل باب ويفيض عطرًا.
غداً تعمُّ السكينةَ الدروب ويناجي القمر …حبةَ توتْ
غداً تزاحم …زهرة ممرٌ جبليٌ يلوح فيه الأفق….
غداً يعلونا اليمام وتدنو منا غيومُ السلام
كل ما يمكنك فعله الآن هو الحياة….
ونتيقن أن هناك دوماً وقت …يمكننا به أن نجد الهدف.
يمكننا أن نجد مساراتٍ للخروج
من المتاهة والضباب
والدخول في عين العاصفة.
سما سامي بغدادي
صباح مبارك