انا عاشق للحروف النقية المبدعة في رونقها وجمال سحرها
هائم في بحور اللغة بما تحتويه همسات تشجي القلوب وتنثر الحب في كل الدروب
وتضفي علي روحي نغم يجري بالشريان والوريد بهمس رقيق يعانق لُب القلب
//
ابن الباديه ابورفيع
الليل ..!! ذاك المسكون بتأتأة النهار ذاك الذي لا مؤنس يسامر عتمته إلا عواء الذئاب وظلك حين يمتد في كل الأماكن ويجعلني مشدوهة بين الهواجس والهذيان لا بد أنك تعرفه أكثر مني فيه من الغموض ما يشبهك يتكلم قليلا ويجلس كصندوق ممتلئ بالكلام قديم في كنف الأزل .. بحثت فيك كثيرا لأجهلك أكثر لست أنت تلبس ثوبا من الغرابة مسك غول الوحدة الوحدة التي أحطتني بها وتركت ظلالك تلاحقني في كل مكان لأبقى جرحا ينز قيح بعدك وحدي هنا وليلي الموحش لا ريح حضورك كي أسقط على كفوفها ولا صوتك الذي كان يحملني غناء في كل مساء تعب الحضور الغائب والزمن المقتول بيننا من يسجيه ..؟! إن تسربه الدوائر في الفراغ لكأنما ما قرأت في عينيك تميمة عمري ولا التمعت فيك قمرا حين كنت سمائي ها أنا الآن أنت لا أنا وكأن بي جسدا من ماء موجي يضرب موجي تغرق الأحلام في .. تغرق كلها وأنت بعيد عني كل ما أفكر فيه الآن يأخذني إليك آخذك منك وتسكن في لا تعرف نفسك لكنك تعرفني نتبادل أنخاب الفقد معا بنبيذ الشعر أمشي ،، تهذي ،، أصرخ ،، تسقط تشربني الأرض فتتبخر .. تغيم في الفضاءات حولي تعلو .. تعلو ثم تتلاشى كدخان يخنق شهقة الروح ويترك للعين حرقتها لكأنك الماء حين يأخذه حنين الإنسكاب فيعبر مثلي باكيا أم أنك مابقي مني بعد احتراقي وأنا وحدي في مجمر التأويل تعلو .. تعلو فيصير عبوري نحوك للاعلى أمد يدي كي أرى ما لا أرى لا أجد إلا .. هذيان دنف حملني حمى التراخي في الليل الطويل .. وآه من هذا الليل الداهم الطويل حين يكتبك خطا أسود في حلكته حين يبقيك فصولا وفصولا في كنف اللون الداكن حين يلتهم الأماكن كلها ويتركني خلفه نقطة غامقة في العتم ما أوسع سماءه الغامضة المزينة بالبريق الثرثار كثيرة هي الأطياف التي سافرت به حين اختارته مدارا تحلق فيه بلا أي انتماء سماء للآن لم يعد منها أحد … !!
أين الحروف …. لم تعد يدي تراقص قلمي لم يعد السطر ينتظر المطر أشاهد العويل والصراخ أسمع لثم الأفواه وهدير الأشواق ترثو من غادر الخيم والديار ومن أفلتته الأعاصير إلى تجلد الدمعة بالأحجار كم وليد أمه بات ركام بات العُجاب يتعجب وباتت الأبصار تُذهل وهذا الدمار لهم أصناماً تدعوا لهم والإنسانية باتت غُبار هيهات العين يُشفى ألمُها وهيهات هيهات أين الإكبار أين الإستغفار أين الصَّهوَلة والخيل والبيداء لم نكن ورود لم نكن أبرار لذاك الإستعمار بل أردنا السلم والسلام ومد اليد والكلام أين نحن وأولئك الأخيار هل كنائسنا ومساجدنا خَلاها السجود أم ركعةٌ استباها الركود أين نحن وأين الرّكَّع من الله الواحد الموجود …. سارا سليمان
سبيل إلى درب الأمان جميل ونهج به روح السلام كفيل فكن عون خير والضمير كرامة وقلب إلى نصر الحقوق يميل سراج على طول الحياة كتابنا به كل عدل للانام ظليل يقيم لنا مجدا متينا ووحدة وعز على نهج العلاء طويل أرى كل خير بالوجود بفضله سخاء وجود والقليل بخيل حياة بلا دين رصين وقبلة وعطف وقرب والوصال نبيل نعيش على جمر اللهيب مرارة كأن على جوف الفؤاد صليل يبيت عنيد الحق عين شقاوة ونفس به إلى الضلال تسيل أناكم إلى رب السماء بحاجة فقير ضعيف والمشيب دلبل فيا كل من أمضى الحياة تهاونا أراك إلى عيش الحرام تؤول بقلم كمال الدين حسين على