صَرْخَةُ وَطَن .للشاعر الدكتور ابراهيم الفايز .

. صَرْخَةُ وَطَن .
للشاعر الدكتور ابراهيم الفايز .
حَطِّمْ قُيودَكَ ما في الْقَوْسِ مًتَّسَعُ
وَانْهَضْ بِعِلْمِكَ لا يُْلهِيكَ مُنْتَجَعُ

وَاجْعَلْ مَدَاكَ كَما أَيْقَضْتَها هِمَماً
فَكُلُّ أُمَّتِكَ الْكُبْرَى بِها وَجَعُ

وَاجْعَلْ لَها مِثْلَ هذا الجِّيلِ مُنْتَفِضاً
فَكُلُّهُمْ مِنْ حَلِيبِ الْبُؤْسِ قَدْ رَضَعُوا

وَكُلُّهُمْ ثَارَ مِنْ مَأْوَاهُ مُلْتَحِفاً
ثَوْبَ الشَّهَامَةِ لا يُثْنِيهِ ما صَنَعُوا

قَدْ قَيَّدُوكَ وَمَا في قَيْدِهِمْ زَرَدٌ
لَوْ كانَ مِنْ زَرَدٍ يَبْلَى فَيَنْقَطِعُ

لكِنَّهُ الجَّهْلُ قَدْ صَاغُوهُ مُنْحَدَراً
وَالجَّهْلُ إنْ صَارَ قَيْداً ما لَهُ شَفَعُ

ما حَلَّ في أُمَّةٍ إلّا وَأَوْرَثَهَا
دَاءَ التَّخَلُّفِ مِنْ عَلْيائِها تَقَعُ

فالطَّائِفِيَّةُ تَلْقَاهَا مُرَابِطَةً وَالمَذْهَبِيَّةُ في قَانُونِهِمْ وَرَعُ

وَالْعُنْصُرِيَّةُ في شِرْيَانِ دَوْلَتِهِم
دَمٌ يُضَخُّ فَيَنْمُو فِيهِ ما زَرَعُوا

وَالْقَتْلُ أَصْبَحَ لا دِيناً فَيَمْنَعُهُمْ
وَلا حَرَاماً ولا فَتْوَى اذا اقْتَنَعُوا
—- —- —-
حَطِّمْ قُيُودَكَ واجْعَلْهَا مُطَاوَلَةً
فَالْعِلْمُ يَحْمِيهِ سَيْفٌ كُلَّمَا قَرَعُوا

وَاسْرِجْ على كُلِّ شَهْبَاءٍ مُحَجَّلَةٍ
ما بَيْنَ كَرٍّ وَفَرٍّ فِيهِ تَنْتَفِعُ

كَيْ تَتَّقِي مِنْ ذِئَابِ الْإنْسِ سَطْوَتَهُمْ
فَكُلُّهُمْ ما لَهُمْ عَهْدٌ إذا طَمَعُوا

لا يَتْرُكُونَكَ تَاجَاً في مَحافِلِهِمْ
بَلْ كَالْوَضِيعِ وَهُمْ أَسْيادُ ما جَمَعُوا

فَكُنْ لَهُمْ كَشِهابِ النَّار ِ مُمْتَشِقاً
سَيْفَ العُلُومِ وَفي يُمْناكَ يُنْتَزَعُ

وَاجْعَلْ طَعَامَكَ مِنْ عِلْمٍ وَمِنْ وَرَعٍ
وَاجْعَلَ حَياتَكَ وَقَفاً فيه مُنْتجعُ

وَهذهِ الأَرْضُ إنْ أَصْلَحْتَها صَلُحَتْ
وَالنّاسُ فِيها على أَجْناسِهِمْ شِيَعُ
—- —- —-
حَطِّمْ قُيُودَكَ وَانْشُرْ كُلَّ مَكْرُمَة
فَنَحْنُ قَوْمٌ لِغَيْرِ اللّٰهِ ما رَكَعُوا

وَإنَّنا الشَّمْسُ مِنْ عَلْيائِها بَزَغَتْ
وَهُمْ على التِّيهِ في ظََلْمَائِها قَبَعُوا

سُدْنَا عُصُوراً وَسَوَّدْنَا بِها أمَماً
لٰكِنَّنَا قد تَفَرَّقْنا وَهُمْ صَدَعُوا

فَأَوْرَثُوا الجَّهْلَ فِينا بَعْدَ يَقْظَتِهِمْ
حتّى النُخَاعُ بِما لا يَنْفَعُ الجَّشَعُ

فَأَصْبَحَ الجَّهْلُ دَاءَ الْعَصْرِ تَنْقُلُهُ
دُهَاتُهُمْ كَسِلاحٍ كُلَّمَا اتَّسَعُوا

وَهٰذِهِ ضَرْبَةٌ قَدْ أَسْقَطَتْ دُوَلاً
مِنْ دُونِ حَرْبٍٍ اذا شَاؤُا بِهَا صَفَعُوا
—- —- —-
حَطِّمْ قُيُودَكَ ما نَامَتٌ ضَغَائِنُهُمْ
بُعْداً لِمَا فَتَكُوا فِيها وَمَا صَنَعُوا

في كُلِّ يَوْمٍ لَهُمْ كَالطَّفِّ مَجْزَرَةٌ
بَيْنَ الشُّعُوبِ وَهُمْ في كَأْسِهِمْ رَتَعُوا

لَهُمْ بَدَائِلُ قَدْ أَغْنَتْهُمُ عَدَداً
يَأْتِيهُم الأَمْر ُ مَطْبُوخاً إذا خَدَعُوا

أَجْراسُهُمْ بِإشَارَاتٍ مُبَطَّنَةٍ
وَالصَّوْتُ في لُغَةِ الْإيماءِ مُنْقَطِعُ

تَفَنَّنُوا بِعلُومِ الجَّهْلِ وَابْتَكَرُوا
يا لَيْتَهُمْ بِفُنُونِ الْعِلْمِ قَدْ بَرَعُوا

فَأدْمَنَتْهُمْ عُقُولٌ طَالَمَا انْتَفَعَتْ
وَاسْتَكْبَرَتْهُمْ نُفُوسٌ عِنْدَها ارْتَفَعُوا

فَكَيْفَ لي وَأَنا الْمَجْرُوحُ مِنْ وَجَعِي
وَحْدِي أُعَالِجُ مَنْ في رَأْسِهِ طَمَعُ
—- —- —-
يا مَنْ بَدَا فَجْرُهُ يَدْنُو وَأَرْقُبُهْ
يَسْعَى إلَيَّ كَمُشْتَاقٍ بِهِ وَلَعُ

يَصُبُّ في أُذُنِي بُشْرَى وَيُبُلِغُنِي
ما كُنْتَ وَحْدَكَ في الْمِيدانِ تَصْطَرِعُ

جِيلٌ أَتَاكَ على رَاحَاتِهِمْ حَمَلُوا
أرْوَاحَهُمْ ،فِتْيَةٌ ما هَدَّهُمْ جَزَعُ

وأَقْسَمُوا أنَّهُمْ مَاضُونَ تَدْفَعُهُمْ
كَرَامَةُ الْوَطَنِ الْمَذْبُوحِ ما وََسَعُوا

حتّى يَعُودَ لَهُمْ حَقٌّ وَمَظْلَمَةٌ
أوْ يَنْتَهُونَ فََلا يُثْنِيهُمُ الْفَزَعُ

إنِّي أَنا الْوَطَنُ المَصْرُوعُ مِنْ زَمَنٍ
وَهذِهِ صَرْخَتِي الْكُبْرَى بِها صَرَعُ

مَنْزِلي فوقَ الثُّرَيَّا -( شعر الدكتور حاتم جوعيه

  • مَنْزِلي فوقَ الثُّرَيَّا –
    ( شعر الدكتور حاتم جوعيه – المغار – الجليل – فلسطين )
    إنَّني أبقى قوِيَّا وَمدَى الدَّهرِ فتِيَّا
    أنا رَمزٌ للمَعَالي مَنزلي فوقَ الثّرَيَّا
    وَسَيَبقى صوتيَ الصَّا دِقُ دَوْمًا عَربيَّا
    لم تُهَجِّنْهُ الرَّزايا وأيادي أجنبيَّهْ
    وَسَأبقى في دموعِ الشَّوْقِ ألحانًا هَنيَّهْ
    وَسَأبقى مع صُمودِ الأهْلِ في أرضي نبيَّا
    إنَّ قلبي لبلادي قلتُهَا دومًا جليَّا
    فاقَ شعري المُتنَبِّي والدُّنى ترنُو إليَّ
    وَدُعاةُ الشِّعرِ وَلّوا والمُسوخُ البَشريَّهْ
    مهرجاناتُ الخَنا نامَتْ بُعَيْدَ العَنْجَهيَّهْ
    لعبتْ دورًا خسيسًا مَنْ بِهَا خانَ القضيَّهْ
    وَعلى إبداعِ شعبي عتَّمُوا … يا للدَّنيَّهْ
    وَمُسُوخُ النقدِ في الدَّا خلِ دَاءٌ وَبَلِيَّهْ
    إمَّعَاتُ العصرِ هُمْ قدْ فقدُوا معنَى الحَمِيَّهْ
    سفراءُ الشَّرِّ دونَ الصِّفْرِ في كلِّ سَجِيَّهْ
    كم سُمُومٍ نفثُوهَا مِن جُحُور ٍ في الخَفيَّهْ
    تخذُوا الخِسَّة َ والزِّي فَ مَسَارًا لولبيَّا
    هُمْ نفاياتٌ وللتَّا ريخ ِ خزيٌ وَفَرِيَّهْ
    إنَّ عرشَ الشِّعرِ لي … حَقٌّ سيبقى أبديَّا
    لم أنلْ جائزة َ التّطْ بيع … عارًا وَخَطِيَّهْ
    هيَ تُعطى لِقَمِيىءٍ مَيِّتٍ .. لو كانَ حيَّا
    هيَ تُعطى وَلمَنْ طَأ طَأ … مَنْ كانتْ بَغِيَّا
    لم أبِعْ تاريخَ شعبي كالحُثالاتِ الخَصِيَّهْ
    إنَّهُمْ باعُوا إلهًا وَبأسمَالٍ غَبِيَّهْ
    وَسَأبقى في كفاحي وإلى يومِ المَنيَّهْ
    ظمِأ للحقِّ… للفَجْ ر ِ … لأنسامٍ نديَّهْ
    وفلسطينُ بشعري والهُمُومُ اليَعْرُبِيَّهْ
    أنا فوقَ النقدِ والإدْ رَاكِ … فوقَ المَنْطقيَّهْ
    والذي قد رامَ نقدي فشَقاهُ في يَدَيَّ
    إنَّ للاحرارِ أشْعاَ ري وَمليون تحيَّهْ
    لا لِمَعتُوهٍ عَميلٍ في الخَنا والعَبَثِيَّهْ
    خُضتُ أهوالَ الرَّزايا عندَما كنتُ صَبِيَّا
    قد خبرتُ الدَّهرَ ، كانَ العُمرُ غضًّا وَطريَّا
    وَحُشودُ الشَّرِّ ضدِّي وَلِأحلامي غَزِيَّهْ
    وَحَياتي في نضالٍ وَسَجالٍ .. لا رَوِيَّهْ
    لم أنَمْ يومًا قريرًا في صباح ٍ أو عَشِيَّهْ
    لمْ تُنَكَّسْ رايتي … خفَّاقة دومًا عَلِيَّهْ
    وأنا البدءُ وإنِّي الْ مُنْتَهَى …مَا منْ بَقيَّهْ
    إنَّني حُرٌّ كريمٌ إنَّني عَفُّ الطّوِيَّهْ
    إنَّ قلبي لأبيٌّ إنَّ روحي لنقيَّهْ
    إنَّني طلّقتُ دُنيا يَ لأجلِ الابديَّهْ
    وَمَع ِ اللهِ طريقي لسَمَاواتٍ صَفِيَّهْ
    ناشرٌ دومًا سلامًا في الوِهَادِ العَوْسَجيَّهْ
    وَعلى الأشرارِ والأوْ غادِ حِربٌ قدَرِيَّهْ
    الصَّناديدُ بِصَفِّي لا الرَّعادِيدُ الدَّعِيَّهْ
    إنَّ شعري لإباءٍ للنّدَى والأرْيَحِيَّهْ
    لا لنومٍ بل لِمَجدٍ وَلِأهدَافٍ نقيَّهْ
    تشمخُ العُربُ اعْتِزَازًا بمَعانيهِ القوِيَّهْ
    رَدَّدَ الكونُ ترَانِيمِي وَأشعاري الشَّجِيَّهْ
    وَعلى الدنيا نثرتُ الْحُبَّ … أزهاري الزكيَّهْ
    وَبشعري يسطعُ الإيمانُ والصِّدقُ جَليَّا
    قمَّةُ الإبداعِ يبقى بالمعاني الجَوْهَريَّهْ
    مُترَعٌ فلسفةً … ثم الرُّمُوز الباطنيَّهْ
    إنَّما أشعار غيري في انحطاطٍ ..لا هَوِيَّهْ
    نشَرُوا الهذيانَ مِنْ أجْلِ فتاتٍ … وَعَطِيَّهْ
    أنا في الأخلاقِ ملكًا سوفَ أبقى وغنيَّا
    أمنحُ الأرضَ سلامًا ليسَ فكرًا دَمَويَّا
    وَمِنَ الظُلاَّمِ والأوْ بَاشِ لم أأخُذْ هَدِيَّهْ
    إنَّ نجمي في سُمُوٍّ في المَجَرَّاتِ العليَّهْ
    إنَّني الشَّمسُ ضياءً وَعَلى كلِّ البَريَّهْ
    إنَّني البحرُ عطاءً في انطاقاتي السَّخيَّهْ
    مِن كفاحي تُصبحُ الصَّحراءُ جنَّاتٍ سَنِيَّهْ
    ما رضيتُ الذلَّ يومًا لم أبِعْ ماءَ المُحَيَّا
    كمْ فتاةٍ في غرامي وَهيامي لسَبيَّهْ
    إنَّ قلبي لبلادي لا لحسناء شَهِيَّهْ
    شعرِيَ النّورُ لِشَعبٍ يبتغي عَيْشًا أبيَّا
    هُوَ وَردٌ ، هُوَ شَهْدٌ وَلهُ وَقعُ الحُمَيَّا
    يُسكِرُ الرُّوحَ شَذاهُ يُنعِشُ القلبَ الشَّجِيَّا
    وَعَلى الطغيانِ كالنَّا رِ وَكالرَّعدِ دَوِيَّا
    وَيَصُدُّ الظلمَ دَوْمًا يَدْحَرُ الباغي العَتِيَّا
    إنَّ شعري لِكفاحٍ يَنشُدُ الجَوَّ البَهِيَّا
    وَتحدَّى القيْدَ والأغْ لالَ … فكرًا قبليَّا
    وعلى إيقاعِه تَسْ جُو الشُّموسُ العَسْجَديَّهْ
    يُطربُ البدرَ صَدَاهُ والنُّجومَ البابليَّهْ
    وَكأنَّ الجنَّ تُوْحِيهِ فيأتي عُلويَّا
    ترقصُ الغيدُ انتشاءً واختيالاً ألمَعِيَّا
    وَعذارَى الخُلدِ تشدُو والعيونُ الغَجريَّهْ
    هُوَ فوقَ الفنِّ والفِكْ رِ لِخيرِ البشريَّهْ
    قمَّةُ الإبداع ِ فيهِ نفحَاتٌ قُدُسيَّهْ
    وَلهُ في الكونِ أْهْدَا فٌ وأبْعَادٌ قصِيَّهْ
    قِبلةُ الأحرارِ والثُّوَّا رِ يبقى سَرمَدِيَّا
    ( شعر : حاتم جوعيه – المغار – الجليل – فلسطين )

ناصية الحلم // بقلم الشاعر : راتب كوبايا

ناصية الحلم

على ناصيتها.. تتلاطم الانفاس بمشاعر ممتلئة بالطلاسم ..
تارةً يكتنفها الفرح تحلق فيها الروح ،وتمتلء الجيوب بالغنائم..
وطوراً يغوص الجسد بالبحر ويلتقط رزقه؛ سمكاً بالماء عائم ..
متوالية تلك الأحلام؛ في مهب الريح بين الموت والحياة سائرة ..
على غير هدىً ، بالفراغ والسراب خفاياها وخلاياها شاغرة
أفي بعض التودد والتردد والتمرد والتشدد بالأحلام ضعف ؟!
أو أنه بصواب اللين ..والحكمة تعالج الامور وليس بالعنف..
حتماً؛ الحسنات تزيل النقمات ، أضعاف الضعف بالضعف
ويقيناً؛ بين نجمتين وقمر بالسماء زرقة مريحة وثبات ..
لا يخسف القمر إلا مضطراً ! بالمطلق بجميع الاوقات ..
هيهات من ذل السؤال في الحاجة والعوًز هيهات..
*اسعد الله من أسعد الأنام والبشر ..
الرحمة والحكمة والقرار السديد، لا يؤدي للندم ، بالمختصر ..

على ناصية الحلم –
ثمة أحاسيس بالرحمة للإنسان ؛
لا تتلاشى بالنسيان!

راتب كوبايا – كندا 🍁

المشهد الأخير// بقلم الشاعرة : أميره صليبة

المشهد الأخير

غادرت قلبي كنت فيه السيّدا
القلب قد أخوى وبات مُسهّدا
طال البعاد وموحش ٌدرب الهوى
قمري تأفّل صار فجري أسودا

ما كنت أحسب أن حبّك دنيتي
أنكرت ذاتي كي تهادن مهجتي
أونيس عمري من يبدد وحدتي
قدضلّّ قلبي في بعادك ما اهتدى

أسرجتُ أحلامي إليك فخُذْ يدي
وارحل بروحي للفضاء الأبعد
أنت المرام ووعدك الحلم الندي
من دونك الأيام قدضاعت سدى

مذ أنت علّمت الفؤاد على الوفا
وملأت روحي بالمودة والدفا
مانام جفني في غيابك أو غفا
إلا وكنت بهدبه وسع المدى

أحيا بأوهامي على أمل الرجوع
انت ابتهالي كل يوم والخشوع
لكنني في الحب لاأهوى ركوع
ما كنتُ يوماً رجع صوت أوصدى

قد كنت لي خلّاً وفياً أمجدا
طيفاً ظليلاً عتم ليلي بدّدَا
بك نبض روحي وعده قدجدّدا
في بوح عيني أنت كنت الأثمدا

فأقم بروحي بل وكن لي مسكني
أنت الذي أهواه دوماً موطني
ظلّي إلى لقياك بات يشدني
أنت الذي قلبي عليك تعوَّدا

أنا قد مللت رحيل قلبك والبعاد
قد شحّ من روحي ومن نبضي المداد
هل ذ ات يوم تلك آمالي تُعاد
يقف الزمان وأنت تنهي المشهدا

ابقلمي أميره صليبه

بلاش تظلم — كلمات الشاعر احمد جابر سويلم

— بلاش تظلم — كلمات الشاعر احمد جابر سويلم
لساكى جايه على حبى تدورى
عمرك خلاص ماهتتغيرى
حبى اللى مات جواكى وانتهى
سبتيلى جرح جواى ملوش دوى
هى
داير تلومنى وكانى السبب
مين اللى فارق وبحبه اختفى
مين اللى خان ومين بعهده وفى
قلبى اللى قرب كان مليان جفى
هو
مبلاش تلومى قلب حبك واترفض
عمرى اللى عدا انا عشته ليكى
ماهمه غيرك لانه عاش عمره شريكى
فكراه هينسى نظرات عنيكى
هى
مين اللى فارق ومهمه حتى يعتذر
مين اللى باع ولاعمره فكر يشترى
مين اللى راح لقلب تانى وانا بنكوى
مين اللى باع ولغير راح اشترى
هو
عندك اجابه يوم ماشوفتك وبتتكلمى
مع غيرى والضحكة طالعة بقهقه
انا مش هلومك لكن هقولك انا هختفى
حبى فى غيرى ولقلب حبك اجرحى
هى
لساك بتظلم قلب نفسه يشوف لحظة رضى
اللى انت شوفته وكان معاى اخويا رضا
هو
غيرتى عليكى خلى قلبى ينجرح
والعقل تاه وفى الهموم منى سرح

الطائر المهاجر// بقلم الشاعر : منير صخيرى

الطائر المهاجر

على بساط الريح
على همس الموج
على نسمات الهوى
أرهقني وأرقني بعدك
مللت الانتظار على رصيف الميناء
لم أجد ما يطفىء نار الهوى
بصدري بركان شوق وحنين
ألم يمزق كبدي اربا اربا
يزداد كل يوم شوقا وحنينا
على ضفاف مرسى الميناء
كل الأيام والأشهر والأعوام جفاء
وكأن بالقدر رسم وختم قدري
أن أعيش بين الأمل والصبر غربة
لا همس الموج ولا ريح النسائم
لا أشعر به ولا أتحسسه
لأن فؤادي معلقا بغربة روحك
وشتات أمري من فيض ألمي
سألت طيور المهاجرة
أي وجهة أنت عابرة راحلة
أي ميناء أنت فيه راسية
وجع بقلبي وروحي ساكنة
معتادة سفر الأسراب المهاجرة
بين أضلعي نار الهوى كاوية
خليل الشوق والحنين فى غربته
كبدي يصارع بقايا ماضيه
من رماد عشق تذروه الرياح
بين وطن ووطن لا ملجأ سواح
غريب أبكته أماني خاوية
احلام سرمدية وردية كاذبة
ذبلت كما يذبل الزهر فى المزهرية
تعطلت للغة الكلام ومراسم العشاق
على ضفاف سراب ميناء قديمة
توحى بزمن الخراب المنعدم
والطير يحلق فى سماه عاليا
يبحث عن غايته المنشودة
لا يكل و لا يمل الترحال والتجوال
أنا هنا أشفق على روحي من عناء
عشق أحرق كبدي وهانت عليه نفسي
جفاء احتراق بكاء على الأطلال
اعيش التمنى والترجى بصيص حلم
لطير مهاجر يحمل لي سلام
عل أجنحة القدر وبين همس الريح
وبين شجن وألم فراق وهجر طويل
كيف بشكاوى فؤادي لخليل دربي
تجاوز كل حدود البحار والأوطان
بلا عنوان ولا ذاكرة مع الزمن
خالف كل الوعود واختلفنا
كما تختلف نسائم الهمس
وقوة جبروت عنفوان الريح
فوجدتني بين أمل الصبر والإنتظار
اكتوى بنارين نار الروح والهوى
ياطير أمنتك سري وسلامي
ومواجع قلبي وجرح كبدي وشرياني
بلغ سلامي لروح غريب فى العشق فاني
بلغه عناق الشوق والحنين
بلغه أمانة عاشقة السراب
تحتضر مع الزمن و لوعة الأقدار

قصيدة : الطائر المهاجر
الشاعر منير صخيري تونس
الخميس 26 جانفي 2023

دَمْـعِ غَالي// بقلم الشاعر : د. غازي احمد خلف

بقلم الأديب الدكتور الشاعر غازي أحمد خلف
✒❆❄ ☆ ☆ ♔ ☆ ☆ ❄❆✒
دَمْـعِ غَالي
أنـــــــــا يـامـــــا شُـــفُتِ بِذِكْــــرَياتي
عُيـُــونْ بِتِبْـــكي عَلِّـــــي فَــــــــــــاتْ
دَمْـــــعِ غَـالــــي وِفِـيْــــهْ حَـيـــــاتــي
يِجْــرَحْ القَلْـــبِ يلِّـــــــي مــــــــــــاتْْ
لِـــــــــهْ تِخَــلِّـي القَـلْـــبِ يِبْـكِــــــــــي
وانـــــــــــتَ بِتْــــــزِيــــدْ الآهَــــــــاتْ
خَـلِّـــــي قَـلْبَــــكْ&& زَيِّ قَـلْبِــــــــــي
وانْسَـــــــــى كُــــــــــــــلْ الذِكْــرَيــاتْ
شَـــمْسْ غَـابِـــتْ && زَيِّ ظِـــلِّــــــــي
وانْـــــتَ مانْسـيتْ الِّـــــي فَـــــــــــاتْ
انْسَـــــى كُـــــــلِّ الْحُــــبِ وانْــــــسى
وابـكـــي علـــــى الـدنيـــا بِسُــــــكَاتْ
👑👑 ☆ ♔ ☆ 👑👑
لِيـــــــــهْ تِخَــلِّــي الْــــوَرْدِ يِبْــكـــــــي
والْشُـوكْ بِيحْكــي مِــــــنْ سُـــــــكاتْ
يـامــــا كُــــــنْتِ بِيِــــــومْ مُــــــــرَادي
وانْــــــتَ مـــــــا احْفِظْتِ الْــــــــوِدَادْ
أنْــــــــتَ رُوْحِي وِنُــــــورْ حَيَــــاتـــي
عِشْــــتِ فِيْـــك كُــــــــــلِّ الْـحَيَــــــاةْ
لِيــــــــهْ تُخــوُنْ حُـبَّـــــكْ وِحُـبِّـــــــي
ابْـكــــي عَلــــى الْـدُنْيــــا بِسُـــــــكاتْ
انْسَـــى كُـــــــلِّ الْـحُــــبِّ وانْـــــــسَى
وانْســــــــى كُـــــــــــــــلِّ الـذكريـــات
👑👑 ☆ ♔ ☆ 👑👑
أغنية مصرية بقلـــــم
الأديب الدكتــور
الشاعر غازي أحمد خلف

سأبْقىٰ علىٰ العهْد// بقلم الشاعر: علي أحمد أبورفيع

سأبْقىٰ علىٰ العهْد
_________________

رسَــمتُ  علــىٰ فــؤادي  صُــورتَك
وجــعـلتُ حَـديـثي عَـنكِ  سـيرتَك

أرْعىٰ بقَــلبي يا حَـبـيـبي  مَــودتَك
حـينَ ســكنَ في  فُـؤادي  محـبتَك

جفَّــتْ دُمـوعي ســاهِرًا  بِلــوْعَـتي
حتّـىٰ دمُـوعي لــمْ تُحَــرِّكْ دمعَـتَك

هــلْ  كــانَ  عِشقي  إلـيـك   لعْــبَةً
فَكَســرْتيهِ  فَكسـرْتِ  حتّـىٰ لُعْـبتِك

ما قَد سَكبْتِ الجمْرَ  فوقَ  وسادتِك
لكِنَّ  حــواسّي مِن  حَنيني  جَمرتك

جَمْري الحَنين وجُهنَّمي يومَ النَّوى
وإذا  رجـعْتُ أذوقُ نعْـــمةَ  جَـنَّـتِك

دمْعي الغزيرُ  علىٰ  الخُدودِ  مَناهِلُ
يَبكي الفــراقَ و يَكْـتَــوي  بِمحَبَّـتك

فأني الزُّهورَ   معَ  العطورِ  جَمعْتُها
يَومًـا   نُبــخِّرُ  ياحـبـيـبي و سـادَتَك

وحَـواسي تذْهبُ  كلَّ  مـا  فارقْتني
تَمـشي خِلالـك  يا حبيبي  حِراسَتك

أمــنـيَّـتي  أنْ  يَبـقــىٰ  حُبّـي  خالِدًا
جِـئْـتِ  لتَـشْربي فَوقَ  قبْري  قَهْوَتك

لَنْ  أخــونَ  عَـهـدي  مَـهْـما    خُنْتِ
سَأبقىٰ علىٰ  عَهْدي  وأرْعىٰ  مَودَّتِك

:: _________ ٢٠٢٣/١/٢٠
بقلم الشاعر : علي أحمد أبو رفيع
(إبن الباديه أبورفيع)

كمٍ وكان // بقلم الشاعرة المتألقة : د. سارا سليمان

كمٍ وكان

كم من العيون لهفة

وكُنتَ الظمآن لعيني والكلام

كمٍ في سجعٍ بالقلوب هين مُهان

وإن هانت هان المكان

لا تسل عن عينٍ شربت من عين النصال

والسهم صائب القلب والظلال

بل إسأل عن مدينة ترتجي

ما بين الرِمش والرَمشُ قِتال

هات القلاع التي هَدَمتَها

فالأسوار لا زالت تُعيد السؤال

كَمٍ وكان ما بيننا

وكمٍ وكان مهدٌ يحمل كل الملام

أطفيء لهيب العودة وقتالنا

ما بين طرفٍ وطرفٌ ومحال

هذا النزال قد تَوَلَدَ من رحمنا

والرحم بناء وليس سجال

أرسي البلاغة والإفصاح مترفةٌ

قد كان بيننا ألف من ألف ظلال

الحر دين ما جاف قلبنا

والوَفر جأشٌ

بكَمٍ وكان

أطلق سهام عزف نُبلك

فأنا الفريسة

بلوعة الفؤاد

فيا أيها الراصد جلدتي

إلى متى

وإلى كمٍ وكان

………..

سارا سليمان

ضاقَ بِنا الحالُ// بقلم الشاعر : علي أحمد أبورفيع

ضاقَ بِنا الحالُ
___________

بَلـدي الحَبيـب  يقْتُلـها  الغَـلاءُ
ضاقَ بِهـا الحالُ وسـادَ  البـلاءُ

الخَيْــرُ  فيهــا  ويَعُــمُّ  الثَّــراء
بِرغـمِ ذٰلك يَفيضُ فيها الشَّقاء

وأسْـــألُ عَــــلامَ  كُـــــل ذٰلِــك
اشْتَـــد الفقْــرُ والدُّنيــا سَخـاء

والنَّــاسُ قَــدْ مـاتــوا جـوعًــا
والبَعْـضُ مِنهُـم بِفُحشِ الثَّـراء

والشَّعْــبُ يَطْلُــبُ يسْتغيــثُ
طـالِبًـا السَّتْـر مِن ربِّ السَّمـاء

كُــلٌّ يَشْكـــو جُــرْحَـهُ صُبْحًــا
والبعضُ جُرحُهُ جَنَّ عليهِ المَساء

جـــاءَ الفقْــرُ يَجْـري ويَسْعــىٰ
حَتّـىٰ فَهمنا كُلُّ مَن فينا أسـاء

واللَّيْـــلُ إنْ بــــاتَ مَسْـــدولا
لابُــد يَــوْمًــا سيَــأتيهِ الضِّيـاء

الأيّــــامُ بِـالفقَـــراءِ سَتمْضـــي
وتَحْكــي حيـنَ يَشتَــدُّ العنـــاء

كَــم انْحنَـت رؤسٌ لِلبُـــؤســاء
وللفقَــــراءِ كَـــمْ دانَ الفضَــــاء

لا نَــرضى بِغَيْـرِ العَــدلِ بَديـلا
فَكُـلُّ النَّـاس فـي الدُّنْيـا سَـواء

::________ ٢٠٢٣/١/١٥
بقلم : علي أحمد أبورفيع
(إبن الباديه أبورفيع)